*نشاط حلفاء أميركا وإسرائيل من اللبنانيين في واشنطن: تل أبيب لا تريد السلاح... ونحن لا نريد الحزب كله!*

عاجل

الفئة

shadow
قد يكون هناك نجاح أولي لخصوم حزب الله المحليين، في إقناع مسؤولين أميركيين كبار بأن معالجة ملف الحزب يجب ألا تكون حصراً وفق ما تريده إسرائيل. هذا الكلام لا يعني أن خصوم الحزب لا يريدون تجريده من سلاحه وتدميره إن تسنى لهم ذلك، 
وهم يرحبون بأي جهد تقوم به إسرائيل أو غيرها على هذا الصعيد.

لكن المسألة التي تهم خصوم الحزب، أنه يجب توجيه ضربات إلى الحزب كتنظيم سياسي واجتماعي وإلى ما يطلقون عليه «حاضنة الأعمال» التي توفر الدورة الاقتصادية في الأوساط الاجتماعية القريبة من الحزب.

في هذه المسألة، يتبنى خصوم الحزب المحليين، وخصوصاً فريق «القوات اللبنانية» كل السردية الإسرائيلية حول السلاح.
وزوار العاصمة الأميركية، أو الذين أتيح لهم المشاركة في اجتماعات مع مسؤولين أميركيين، يقولون إنه «ليس من أسرار في واشنطن»،
ويكفي للدلالة على ذلك، أن التنافس بين مجموعة أنطون الصحناوي وبين «القوات» في الولايات المتحدة يتوقف عند الحديث عن حزب الله.

لكن التعبير عن ذلك يأخذ شكلاً مختلفاً. إذ تعتبر مجموعة الصحناوي، والتي انضم إليها آخرون، ربما كانوا على صلة سابقة بالتيار الوطني الحر، أن «القوات» عندما يتحدث رجالها في أميركا عن الحزب، إنما يشيرون إلى بقية اللبنانيين الذين تربطهم علاقات سياسية مع الحزب.
وهي حملة تشنها «القوات» في الولايات المتحدة ضد غالبية الناشطين الحاليين أو السابقين في التيار الوطني الحر، كما تصيب «مقربين من الرئيس جوزيف عون» الذين يريدون الحوار مع الحزب.

لكن التفاهم بين جميع خصوم الحزب في أميركا يتركز على أمور عدة من بينها:
أولاً: أن على الولايات المتحدة أن تمارس الضغط لإجبار السلطات في لبنان على السماح للمغتربين اللبنانيين بالتصويت للنواب الـ128 في لبنان، وأن يُصار إلى التلويح بعقوبات على من يعارض هذا الأمر، مع إشارات مباشرة إلى الرئيس نبيه بري من جهة، 
وإلى النائب جبران باسيل من جهة ثانية، كون الأخير يصرّ على العمل بالقانون الداعي إلى خلق 6 مقاعد نيابية للاغتراب.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة